محمد بن عبد الله بن علي الخضيري

987

تفسير التابعين

هو ما فرض اللّه على كل واحد منهما من حسن العشرة والصحبة « 1 » . وعند قوله تعالى : فَإِنْ أَرادا فِصالًا عَنْ تَراضٍ « 2 » . ذكر مجاهد أن المراد بذلك : التشاور فيما دون الحولين ، فإن أرادت أن تفطم وأبى فليس لها ، وإن أراد هو ولم ترض فليس له ذلك حتى يقع عن تراض منهما وتشاور ، غير مسيئين إلى أنفسهما وإلى صبيهما « 3 » . وعند قوله تعالى : وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ « 4 » . ذكر مجاهد أن المراد بذلك : هو إتمام الرجل الصداق ، وترك المرأة شطرها « 5 » . وعند قوله تعالى : كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ « 6 » انفرد الحسن بتفسير قوله : بِإِذْنِ اللَّهِ فقال : بنصر اللّه « 7 » . وانفرد مجاهد بتفسير قوله تعالى : فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ « 8 » . فقال : يحصيه « 9 » . وعند قوله تعالى : وَمَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ « 10 » . قال ابن جبير : إن المراد بقوله : وَمَنْ عادَ أي : من عاد إلى الربا مستحلا محتجا بقوله تعالى : إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا « 11 » .

--> ( 1 ) زاد المسير ( 1 / 266 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 598 ) . ( 2 ) سورة البقرة : آية ( 233 ) . ( 3 ) زاد المسير ( 1 / 273 ) ، وتفسير الطبري ( 5 / 68 ) . ( 4 ) سورة البقرة : آية ( 237 ) . ( 5 ) زاد المسير ( 1 / 281 ) ، وتفسير الطبري ( 5 / 165 ) . ( 6 ) سورة البقرة : آية ( 249 ) . ( 7 ) زاد المسير ( 1 / 299 ) ، وتفسير الطبري ( 5 / 354 ) . ( 8 ) سورة البقرة : آية ( 270 ) . ( 9 ) زاد المسير ( 1 / 324 ) ، وتفسير الطبري ( 5 / 581 ) . ( 10 ) سورة البقرة : آية ( 275 ) . ( 11 ) زاد المسير ( 1 / 331 ) ، وتفسير الطبري ( 6 / 13 ) .